جلال الدين السيوطي

768

شرح شواهد المغني

المصدر ، وهو نكاحها ، والمصدر أضيف إلى المفعول ، والنصب على أنه مفعوله ، وهو مضاف إلى الفاعل . والجرّ على أنه مضاف اليه . ووقع الفصل بين المتضايفين بضمير الفاعل أو المفعول . وقد أورده المصنف في التوضيح شاهدا لذلك . قوله : ( وإلّا يعل ) فيه حذف فعل الشرط ، أي وان لم تطلقها . وقد أورده المصنف شاهدا لذلك . ومفرق الرأس : ما يتفرق الشعر في مقدمه . والحسام : بضم الحاء ، السيف القاطع . فائدة : [ الأحوص ] الأحوص اسمه عبد اللّه بن محمد بن عاصم بن ثابت بن قيس بن عصمة الأنصاري الأوسي ، يكنى أبا عاصم . قال أبو عمثان : شاعر مجيد من شعراء الدولة الأموية من أهل المدينة . قال الآمدي « 1 » : وهو القائل : إنّي إذا خفي الرّجال وجدتني * كالشّمس لا تخفى بكلّ مكان وكان أحوص العينين . والحوص : ضيق في مؤخر العين . ذكره الجمحي في الطبقة السادسة من الإسلاميين « 2 » . وعاصم جدّه الصحابي حميّ الدّبر « 3 » . وأخرج ابن عساكر عن ابن الأعرابي : أن الأحوص كان له جارية تسمى بشرة ، وكان شديد الإعجاب بها ، وهي أيضا تحبه ، قدم بها دمشق فمرض بها وحضرته الوفاة ، فبكت ، فقال الأحوص : ما لجديد الموت يا بشر لذّة * وكلّ جديد تستلذّ طرائفه

--> ( 1 ) المؤتلف والمختلف 47 والبيت في الشعراء 503 ، برواية : ( خفي اللئام . . . ) . ( 2 ) ص 529 ( 3 ) الدبر - بفتح الدال وسكون الباء - : النحل والزنابير . وسمي عاصم : ( حميّ الدبر ) لأن النحل حمته من المشركين أن يمثلوا به بعد قتله . وانظر الإصابة 4 / 3 وابن هشام 639 ، والأغاني 4 / 224 ( الدار ) .